محمد الريشهري

1902

ميزان الحكمة

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لأبي علي القصاب لما قال : الحمد لله المنتهى علمه - : لا تقل ذلك ، فإنه ليس لعلمه منتهى ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنك أنت الله الذي لم تتناه في العقول فتكون في مهب فكرها مكيفا ، ولا في رويات خواطرها فتكون محدودا مصرفا ( 2 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ولو حد له وراء إذا حد له أمام ، ولو التمس له التمام إذا لزمه النقصان ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لزنديق سأله : لم لا حد له - : لان كل محدود متناه إلى حد ، وإذا احتمل التحديد احتمل الزيادة ، وإذا احتمل الزيادة احتمل النقصان ، فهو غير محدود ، ولا متزايد ، ولا متناقص ، ولا متجزء ، ولا متوهم ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل قال : الله أكبر - : الله أكبر من أي شئ ؟ فقال : من كل شئ ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حددته ، فقال الرجل : كيف أقول ؟ قال : قل : الله أكبر من أن يوصف ( 5 ) . [ 2630 ] ليس كمثله شئ الكتاب * ( فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الانعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) * ( 6 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في علة لزوم الإقرار بأن الله ليس كمثله شئ - : لعلل : ومنها أنه لو لم يجب عليهم أن يعرفوا أنه ليس كمثله شئ لجاز عندهم أن يجري عليه ما يجري على المخلوقين من العجز والجهل والتغير والزوال والفناء والكذب والاعتداء ، ومن جازت عليه هذه الأشياء لم يؤمن فناؤه ولم يوثق بعدله ، ولم يحقق قوله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وثوابه وعقابه ، وفي ذلك فساد الخلق وإبطال الربوبية ( 7 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - فيما سئل عن الجسم والصورة فكتب ( عليه السلام ) - : سبحان من ليس كمثله شئ لا جسم ولا صورة ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله ، فإذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله شئ ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من وحد الله سبحانه لم يشبهه بالخلق ( 10 ) . ( انظر ) توحيد المفضل : 97 باب أنه ليس بجسم ولا صورة . [ 2631 ] لا يوصف بالحركة والسكون - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يجري عليه السكون والحركة ، وكيف يجري عليه ما هو أجراه ، ويعود

--> ( 1 ) التوحيد : 134 / 1 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 3 ) التوحيد : 40 / 2 و 252 / 3 . ( 4 ) التوحيد : 40 / 2 و 252 / 3 . ( 5 ) الكافي : 1 / 117 / 8 . ( 6 ) الشورى : 11 . ( 7 ) علل الشرائع : 256 . ( 8 ) التوحيد : 97 / 3 . ( 9 ) الكافي : 1 / 92 / 3 . ( 10 ) غرر الحكم : 8648 .